عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::2:: تفسير::سورة غافر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4528
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::2:: تفسير::سورة غافر   الإثنين أغسطس 17, 2009 2:33 am

15 - رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق
- 16 - يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار
- 17 - اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب
يقول تعالى مخبراً عن عظمته وكبريائه، وارتفاع عرشه العظيم العالي على جميع مخلوقاته، كالسقف لها كما قال تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة}. وقد ذكر غير واحد أن العرش من ياقوتة حمراء اتساع ما بين قطريه مسيرة خمسين ألف سنة، وارتفاعه عن الأرض السابعة مسيرة خمسين ألف سنة، وقوله تعالى: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده}، كقوله جلت عظمته: {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أن لا إله إلا أنا فاتقون}، وكقوله تعالى: {نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين}، ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {لينذر يوم التلاق}، قال ابن عباس: {يوم التلاق} اسم من أسماء يوم القيامة حذر اللّه منه عباده، يلتقي فيه آدم وآخر ولده، وقال ابن زيد: يلتقي فيه العباد. وقال قتادة والسدي: يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض والخالق والخلق، وقال ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم، وقد يقال إن يوم التلاق يشمل هذا كله ويشمل أن كل عامل سيلقى ما عمله من خير وشر كما قاله آخرون، وقوله جلَّ جلاله: {يوم هم بارزون لا يخفى على اللّه منهم شيء} أي ظاهرون بادون كلهم، لا شيء يكنهم ولا يظلهم ولا يسترهم، {لمن الملك اليوم؟ للّه الواحد القهار} قد تقدم في حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما أنه تعالى يطوي السماوات والأرض بيده، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أنا المتكبر، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ وفي حديث الصور أنه عزَّ وجلَّ إذا قبض أرواح جميع خلقه فلم يبق سواه وحده لا شريك له، حينئذ يقول: {لمن الملك اليوم}؟ ثلاث مرات، ثم يجيب نفسه قائلاً: {للّه الواحد القهار} أي الذي قهر كل شيء وغلبه، وقد قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: ينادي مناد بين يدي الساعة يا أيها الناس أتتكم الساعة فيسمعها الأحياء والأموات، قال، وينزل اللّه عزَّ وجلَّ إلى السماء الدنيا ويقول: {لمن الملك اليوم، للّه الواحد القهار} (أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس موقوفاً)، وقوله جلّت عظمته: {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن اللّه سريع الحساب}، يخبر تعالى عن عدله بين خلقه، أنه لا يظلم مثقال ذرة من خير ولا من شر، بل يجزي بالحسنة عشر أمثالها وبالسيئة واحدة، ولهذا قال تبارك وتعالى: {لا ظلم اليوم}، كما ثبت في صحيح مسلم: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا - إلى أن قال - يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها عليكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد اللّه تبارك وتعالى، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه". وقوله عزَّ وجلَّ: {إن اللّه سريع الحساب} أي يحاسب الخلائق كلهم كما يحاسب نفساً واحدة، كما قال جلَّ وعلا: {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة}.
18 - وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
- 19 - يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
- 20 - والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير
يوم الآزفة: اسم من أسماء يوم القيامة، وسميت بذلك لاقترابها، كما قال تعالى: {أزفت الآزفة * ليس لها من دون اللّه كاشفة}، وقال عزَّ وجلَّ: {اقتربت الساعة وانشق القمر}، وقال جل وعلا: {فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا} الآية، وقوله تبارك وتعالى: {إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين}. قال قتادة: وقفت القلوب في الحناجر من الخوف، فلا تخرج ولا تعود إلى أماكنها (وكذا قال عكرمة والسدي وغير واحد)، ومعنى {كاظمين} أي ساكتين لا يتكلم أحد إلا بإذنه {لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً}، وقال ابن جريج {كاظمين} أي باكين، وقوله سبحانه {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}، أي ليس للذين ظلموا من قريب ينفعهم، ولا شفيع يشفع فيهم، بل قد تقطعت بهم الأسباب من كل خير، وقوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} يخبر عزَّ وجلَّ عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء، جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها ولطيفها ليحذر الناس ربهم، فيتقوه حق تقواه، ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه، فإنه عزَّ وجلَّ يعلم العين الخائنة، ويلعم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر، قال ابن عباس {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}: هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم، وفيهم المرأة الحسناء، أو تمر به وبهم المرأة الحسناء، فإذا غفلوا لحظ إليها، فإذا فطنوا غض بصره عنها، فإذا غفلوا لخظ، فإذا فطنوا غض، وقد اطلع اللّه تعالى من قلبه أنه ود ولو اطلع على فرجها، وقال الضحّاك {خائنة الأعين}: هو الغمز، وقول الرجل رأيت ولم ير، وقال ابن عباس: يعلم اللّه تعالى من العين في نظرها هل تريد الخيانة أم لا؟ {وما تخفي الصدور} يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا؟ وقال السدي: {وما تخفي الصدور} أي من الوسوسة، وقوله عزَّ وجلَّ {واللّه يقضي بالحق} أي يحكم بالعدل. قال ابن عباس: قادر على
أن يجزي بالحسنة الحسنة وبالسيئة السيئة {إن اللّه هو السميع البصير} وهذا الذي فسر به ابن عباس رضي اللّه عنهما هذه الآية، كقوله تبارك وتعالى: {ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى}، وقوله جلَّ وعلا: {والذين يدعون من دونه} أي من الأصنام والأوثان والأنداد، {لا يقضون بشيء} أي لا يملكون شيئاً ولا يحكمون بشيء، {إن اللّه هو السميع البصير} أي سميع لأقوال خلقه بصير بهم، فيهدي من يشاء ويضل من يشاء، وهو الحاكم العادل في جميع ذلك.
21 - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق
- 22 - ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب
يقول تعالى: {أولم يسيروا} هؤلاء المكذبون برسالتك يا محمد {في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم} أي من الأمم المكذبة بالأنبياء، ما حل بهم من العذاب والنكال، مع أنهم كانوا أشد من هؤلاء قوة {وآثاراً في الأرض} أي أثروا في الأرض من البنايات والمعالم ما لم يقدر هؤلاء عليه كما قال عزَّ وجلَّ، {وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها} مع هذه القوة العظيمة والبأس الشديد، {فأخذهم اللّه بذنوبهم} وهي كفرهم برسلهم، {وما كان لهم من اللّه من واق} أي وما دفع عنهم عذاب اللّه أحد ولا رده عنهم راد، ولا وقاهم واق، ثم ذكر علة أخذه إياهم وذنوبهم التي ارتكبوها واجترموها، فقال تعالى: {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات} أي بالدلائل الواضحات والبراهين القاطعات، {فكفروا} أي مع هذا البيان والبرهان كفروا وجحدوا، {فأخذهم اللّه} تعالى أي أهلكهم ودمر عليهم، {إنه قوي شديد العقاب} أي ذو قوة عظيمة وبطش شديد، وهو {شديد العقاب} أي عقابه أليم شديد وجيع، أعاذنا اللّه تبارك وتعالى منه.
23 - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين
- 24 - إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب
- 25 - فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال
- 26 - وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
- 27 - وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب
يقول تعالى مسلياً لنبيّه محمد صلى اللّه عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه، ومبشراً بأن العاقبة والنصرة له في الدنيا والآخرة كما جرى لموسى بن عمران عليه السلام، فإن اللّه تعالى أرسله بالآيات البينات، والدلائل الواضحات، ولهذا قال تعالى: {بآياتنا وسلطان مبين} والسلطان هو الحجة والبرهان، {إلى فرعون} وهو ملك القبط بالديار المصرية، {وهامان} وهو وزيره في مملكته {وقارون} وكان أكثر الناس في زمانه مالاً وتجارة، {فقالوا: ساحر كذاب} أي كذبوه وجعلوه ساحراً مجنوناً، ممّوهاً كذاباً في أن اللّه جلا وعلا أرسله وهذه كقوله تعالى: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون}، {فلما جاءهم بالحق من عندنا} أي بالبرهان القاطع الدال على أن اللّه عزَّ وجلَّ أرسله إليهم، {قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم}، وهذا أمر ثان من فرعون بقتل ذكور بني إسرائيل، أما الأول فكان لأجل الاحتراز من وجود موسى، أو لإذلال هذا الشعب وتقليل عددهم، أو لمجموع الأمرين، وأما الأمر الثاني فلإهانة هذا الشعب، ولكي يتشاءموا بموسى عليه السلام، ولهذا قالوا: {أوذينا من قبل أن تأتينا
ومن بعد ما جئتنا}، قال اللّه عزَّ وجلَّ: {وما كيد الكافرين إلا في ضلال} أي وما مكرهم وقصدهم الذي هو تقليل عدد بني إسرائيل لئلا ينصروا عليهم إلا ذاهب وهالك في ضلال {وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه}، وهذا عزم من فرعون - لعنه اللّه - على قتل موسى عليه الصلاة والسلام؛ أي قال لقومه دعوني حتى أقتل لكم هذا {وليدع ربه} أي لا أبالي منه، وهذا في غاية الجحد والعناد {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} يخشى فرعون أن يضل موسى الناس ويغير رسومهم وعاداتهم، وهذا كما يقال في المثل: صار فرعون مذكراً، يعني واعظاً، يشفق على الناس من موسى عليه السلام، {وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب} أي لما بلغه قول فرعون {ذروني أقتل موسى} قال موسى عليه السلام: استجرت باللّه، وعذت به من شره وشر أمثاله، ولهذا قال: {إني عذت بربي وربكم} أيها المخاطبون {من كل متكبر} أي عن الحق مجرم {لا يؤمن بيوم الحساب}، ولهذا جاء في الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال: "اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::2:: تفسير::سورة غافر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: