عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير::سورة غافر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4641
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تفسير::سورة غافر   الإثنين أغسطس 17, 2009 2:27 am

*2*40 - سورة غافر
بسم اللّه الرحمن الرحيم.
- 1 - حم
- 2 - تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم
- 3 - غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير
أما الكلام على الحروف المقطعة فقد تقدم في أول سورة البقرة بما أغنى عن إعادته ههنا، وقوله تعالى: {تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم}، أي تنزيل هذا الكتاب وهو القرآن من اللّه ذي العزة والعلم فلا يرام جنابه، ولا يخفى عليه الذَّر وإن تكاثف حجابه، وقوله عزَّ وجلَّ: {غافر الذنب وقابل التوب} أي يغفر ما سلف من الذنب ويقبل التوبة في المستقبل لمن تاب إليه، وخضع لديه، وقوله جلَّ وعلا {شديد العقاب} أي لمن تمرد وطغى، وآثر الحياة الدنيا، وعتا عن أوامر اللّه تعالى وبغى، وهذه كقوله: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأنا عذابي هو العذاب الأليم} يقرن هذين الوصفين كثيراً في مواقف متعددة من القرآن ليبقى العبد بين الرجاء والخوف، وقوله تعالى: {ذي الطول} قال ابن عباس: يعني السعة والغنى (وهو قول مجاهد وقتادة)، وقال يزيد بن الأصم {ذي الطول} يعني الخير الكثير، وقال عكرمة: ذي المن، وقال قتادة: ذي النعم والفواضل، والمعنى أنه المتفضل على عباده، المتطول عليهم بما هم فيه من المنن والإنعام التي لا يطيقون القيام بشكر واحدة منها، {وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها} الآية، وقوله جلت عظمته: {لا إله إلا هو} أي لا نظير له في جميع صفاته فلا إله غيره ولا رب سواه، {إليه المصير} أي المرجع والمآب، فيجازي كل عامل بعمله، وقال أبو بكر بن عياش: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، فقال: يا أمير المؤمنين إني قتلت فهل لي من توبة؟ فقرأ عمر رضي اللّه عنه: {حم * تنزيل الكتاب من اللّه العزيز العليم * غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب}، وقال: اعمل ولا تيأس (أخرجه ابن أبي حاتم)، وعن يزيد بن الأصم قال: كان رجل من أهل الشام ذو بأس، وكان يفد إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، ففقده عمر فقال: ما فعل فلان ابن فلان؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين تتابع في هذا الشراب، قال، فدعا عمر كاتبه، فقال: اكتب "من عمر بن الخطّاب إلى فلان ابن فلان: سلام عليك، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير"، ثم قال لأصحابه: ادعوا اللّه لأخيكم أن يقبل بقلبه ويتوب اللّه عليه"، فلما بلغ الرجل كتاب عمر رضي اللّه عنه جعل يقرأه ويردّده ويقول: غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، قد حذرني عقوبته ووعدني أن يغفر لي، فلم يزل يرددها على نفسه، ثم بكى، ثم نزع فأحسن النزع، فلما بلغ عمر خبره قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخاً لكم زل زلة فسدّدوه ووثقوه، وادعوا اللّه له أن يتوب عليه، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه (أخرجه ابن أبي حاتم والحافظ أبو نعيم).
4 - ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد
- 5 - كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب
- 6 - وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار
يقول تعالى: ما يدفع الحق ويجادل فيه بعد البيان وظهرو البرهان {إلا الذين كفروا} أي الجاحدون لآيات اللّه وحججه وبراهينه، {فلا يغررك تقلبهم في البلاد} أي في أموالهم ونعيمها وزهرتها، كما قال جلَّ وعلا: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد}، وقال عزَّ وجلَّ: {نمتعهم قليلاً ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ}، ثم قال تعالى مسلياً لنبيّه محمد صلى اللّه عليه وسلم في تكذيب من كذبه من قومه، بأن له أسوة من سلف من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإنه قد كذبهم أممهم وخالفوهم وما آمن بهم منهم إلا قليل، فقال: {كذبت قبلهم قوم نوح} وهو أول رسول بعثه اللّه ينهى عن عبادة الأوثان {والأحزاب من بعدهم} أي من كل أمة، {وهمَّت كل أمة برسولهم ليأخذوه} أي حرصوا على قتله بكل ممكن، ومنهم من قتل رسوله {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق} أي ما حلوا بالشبهة ليردوا الحق الواضح الجلي، روى ابن عباس رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "من أعان باطلاً ليدحض به حقاً فقد برئت منه ذمة اللّه تعالى، وذمة رسوله صلى اللّه عليه وسلم" (أخرجه الطبراني عن ابن عباس رضي اللّه عنهما). وقوله جلّت عظمته {فأخذتهم} أي أهلكتهم على ما صنعوا من هذه الآثام والذنوب العظام، {فكيف كان عقاب} أي فكيف بلغك عذابي لهم ونكالي بهم لقد كان شديداً موجعاً مؤلماً؟ قال قتادة: كان شديداً واللّه. وقوله جلَّ جلاله: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار} أي كما حقت كلمة العذاب على الذين كفروا من الأمم السالفة، كذلك حقت على المكذبين من هؤلاء الذين كذبوك وخالفوك يا محمد، بطريق الأولى، لأن من كذبك فلا وثوق له بتصديق غيرك، واللّه أعلم.
7 - الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
- 8 - ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تفسير::سورة غافر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: