عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::14:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4587
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::14:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 2:23 am

71 - وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين
- 72 - قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين
يخبر تعالى عن حال الأشقياء الكفار، كيف يساقون إلى النار سوقاً عنيفاً، بزجر وتهديد ووعيد، كما قال عزَّ وجلَّ: {يوم يُدَعّون إلى نار جهنم دعّاً} أي يدفعون إليها دفعاً وهم عطاش ظماء، كما قال جلَّ وعلا في الآية الأخرى: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً * ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً}، وهم في تلك الحال صم وبكم وعمي، كما قال تعالى: {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيراً}، وقوله تبارك وتعالى: {حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها} أي بمجرد وصولهم إليها فتحت لهم أبوابها سريعاً لتعجل لهم العقوبة، ثم يقول لهم خزنتها من الزبانية، الذين هم غلاظ الأخلاق شداد القوى، على وجه التقريع والتوبيخ والتنكيل: {ألم يأتكم رسل منكم}؟ أي من جنسكم تتمكون من مخاطبتهم والأخذ عنهم، {يتلون عليكم آيات ربكم} أي يقيمون عليكم الحجج والبراهين على صحة ما دعوكم إليه، {وينذرونكم لقاء يومكم هذا} أي ويحذرونكم من شر هذا اليوم، فيقول الكفار لهم: {بلى} أي قد جاءونا وأنذرونا وأقاموا علينا الحجج والبراهين، {ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين} أي ولكن كذبناهم وخالفناهم لما سبق لنا من الشقوة، كما قال عزَّ وجلَّ: {كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير * قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزّل اللّه من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير}. وقوله تعالى: {قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها} لم يسند هذا القول إلى قائل معين بل أطلقه ليدل على أن الكون شاهد عليهم بأنهم يستحقون ما هم فيه، بما حكم العدل الخبير عليهم به، ولهذا قال جلَّ وعلا: {قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها} أي ماكثين فيها لا خروج لكم منها ولا زوال لكم عنها، {فبئس مثوى المتكبرين} أي فبئس المصير وبئس المقيل لكم بسبب تكبركم في الدنيا وإبائكم عن اتباع الحق، فبئس الحال وبئس المآل.
73 - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
- 74 - وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين
وهذا إخبار عن حال السعداء المؤمنين، حين يساقون على النجائب وفداً إلى الجنة، {زمراً} أي جماعة بعد جماعة، المقربون ثم الأبرار، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، كل طائفة مع من يناسبهم: الأنبياء مع الأنبياء، والصديقون مع أشكالهم، والعلماء مع أقرانهم، وكل صنف مع صنف، وكل زمرة تناسب بعضها بعضاً. {حتى إذا جاؤوها} أي وصلوا إلى أبواب الجنة بعد مجاوزة الصراط، حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فاقتص لهم مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذَّبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، وقد ثبت في صحيح مسلم عن أنس رضي اللّه

عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "أنا أول شفيع في الجنة"؛ وفي لفظ: "وأنا أول من يقرع باب الجنة" (أخرجه مسلم عن أنَس مرفوعاً). وروى الإمام أحمد عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد - قال - فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك" (أخرجه أحمد ورواه مسلم بنحوه)، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون فيها ولا يتفلون فيها، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة ومجامرهم الأَلُوَّة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد يسبِّحون اللّه تعالى بكرة وعشياً" (أخرجه مسلم والإمام أحمد). وروى الحافظ أبو يعلى، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلتون؟؟ ولا يتمخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الأَلُوَّة (الألوة: العود الذي يتبخر به)، وأزواجهم الحور العين، أخلاقهم على خلق رجل واحد، على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء".
وقوله تعالى: {حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين} لم يذكر الجواب ههنا، وتقديره: إذا كان هذا سعدوا وطابوا وسروا وفرحوا بقدر كل ما يكون لهم فيه نعيم، وإذا حذف الجواب ههنا ذهب الذهن كل مذهب في الرجاء والأمل، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل اللّه تعالى دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريّان"، فقال أبو بكر رضي اللّه تعالى عنه: يا رسول اللّه: ما على أحد من ضرورة دعي من أيها دعي، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول اللّه؟ قال صلى اللّه عليه وسلم: "نعم وأرجو أن تكون منهم" (أخرجه أحمد ورواه البخاري ومسلم من حديث الزهري بنحوه)، وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"، وعن معاذ رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "مفتاح الجنة لا إله إلا اللّه" (أخرجه مسلم في صحيحه عن معاذ رضي اللّه عنه).
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه في حديث الشفاعة الطويل: "فيقول اللّه تعالى: يا محمد أدخل من لا حساب عليه من أمتك من الباب الأيمن، وهم شركاء الناس في الأبواب الأخر، والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة ما بين عضادتي الباب لكما بين مكة أو هجر - وهجر مكة - وفي رواية - مكة وبصرى (أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعاً)، وفي صحيح مسلم عن عتبة بن غزوان أنه خطبهم خطبة فقال فيها، ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام (أخرجه مسلم في صحيحه)، وقوله تبارك وتعالى: {وقال لهم خزنتها سلام
عليكم طبتم} أي طابت أعمالكم وأقوالكم وطاب سعيكم وجزاؤكم، وقوله: {فادخلوها خالدين} أي ماكثين فيها أبداً لا يبغون عنها حولاً، {وقالوا الحمد للّه الذي صدقنا وعده} أي يقول المؤمنون إذا عاينوا في الجنة ذلك الثواب الوافر، والعطاء العظيم، والنعيم المقيم والملك الكبير يقولون عند ذلك: {الحمد للّه الذي صدقنا وعده} أي الذي كان وعدنا على ألسنة رسله الكرام كما دعوا في الدنيا {ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف المعياد}، {وقالوا الحمد للّه الذي أذهب عنا الحزن وإن ربنا لغفور شكور * الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب}، وقوله: {وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين}. قال أبو العالية وقتادة والسدي: أي أرض الجنة، فهذه الآية كقوله تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}، ولهذا قالوا: {نتبوأ من الجنة حيث نشاء} أي أين شئنا حللنا فنعم الأجر أجرنا على عملنا. وفي الصحيحين عن أنَس رضي اللّه عنه في قصة المعراج قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ (الجنابذ: ما ارتفع من الأرض وغيرها والمراد عقود اللؤلؤ) اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك"، وعن أبي سعيد رضي اللّه عنه قال: إن ابن صائد سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن تربة الجنة فقال: "درمكة بيضاء مسك خالص" (أخرجه مسلم وعبد بن حميد. الدرمك: التراب الناعم).
وروى ابن أبي حاتم، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في قوله تعالى: {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً} قال: سيقوا حتى انتهوا إلى باب من أبواب الجنة، فوجدوا عندها شجرة يخرج من تحت ساقها عينان، فعمدوا إلى أحداهما فتطهروا منها، فجرت عليهم نضرة النعيم، فلم تغير أبشارهم بعدها أبداً، ولم تشعث أشعارهم بعدها أبداً، فإنما دهنوا بالدهان ثم عمدوا إلى الأُخْرى، كأنما أمروا بها فشربوا منها فأذهب ما كان في بطونهم من أذى أو قذى، وتلقتهم الملائكة على أبواب الجنة: {سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين}، وتلقى كل غلمان صاحبهم يطوفون به فعل الولدان بالحميم جاء من الغيبة، أبشر قد أعد اللّه لك من الكرامة كذا وكذا، قد أعد اللّه لك من الكرامة كذا وكذا، قال: وينطلق غلام من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين، فيقول: هذا فلان باسمه في الدنيا، فيقلن: أنت رأيته، فيقول نعم، فيستخفهن الفرح حتى تخرج إلى أسكفة الباب، قال: فيجيء فإذا هو بنمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، قال، ثم ينظر إلى تأسيس بنيانه، فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أحمر وأخضر وأصفر وأبيض، ومن كل لون ثم يرفع طرفه إلى سقفه، فلولا أن اللّه تعالى قدره له لألم أن يذهب ببصره إنه لمثل البرق، ثم ينظر إلى أزواجه من الحور العين، ثم يتكئ إلى أريكة من أرائكه ثم يقول: {الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدانا اللّه}.
75 - وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين
لما ذكر تعالى حكمه في أهل الجنة والنار، وأنه نزّل كلا في المحل الذي يليق به ويصلح له، وهو العادل في ذلك الذي لا يجور، أخبر عن ملائكته أنهم محدقون من حول العرش المجيد، يسبحون بحمد ربهم ويمجدونه، ويعظمونه ويقدسونه وينزهونه عن النقائص والجور، وقد فصل القضية وقضى الأمر وحكم بالعدل، ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {وقضي بينهم} أي بين الخلائق {بالحق}، ثم قال {وقيل الحمد للّه رب العالمين} أي نطق الكون أجمعه، ناطقه وبهيمه، للّه رب العالمين بالحمد في حكمه وعدله، ولهذا لم يسند القول إلى قائل بل أطلقه، فدل على أن جميع المخلوقات شهدت له بالحمد. قال قتادة: افتتح الخلق بالحمد في قوله: {الحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض}، وأختتم بالحمد في قوله تبارك وتعالى: {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد للّه رب العالمين}.
:::::
نرجو ان نكون وفيقنا فى نقل التفسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::14:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: