عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::13:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4528
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::13:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 2:21 am

62 - الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل
- 63 - له مقاليد السماوات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون
- 64 - قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون
- 65 - ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
- 66 - بل الله فاعبد وكن من الشاكرين
يخبر تعالى أنه خالق الأشياء كلها وربها وملكيها والمتصرف فيها، وكلٌ تحت تدبيره وقهره وكلاءته، قال مجاهد: المقاليد هي المفاتيح بالفارسية، وقال السدي: {له مقاليد السماوات والأرض} أي خزائن السماوات والأرض، والمعنى على كلا القولين أن أزمَّة الأمور بيده تبارك وتعالى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولهذا قال جلَّ وعلا: {والذين كفروا بآيات اللّه} أي حججه وبراهينه {أولئك هم الخاسرون}، وقوله تعالى: {قل أفغير اللّه تأمروني أعبد أيها الجاهلون}؟ ذكروا في سبب نزولها أن المشركين من جهلهم دعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى عبادة آلهتهم ويعبدوا معه إلهه فنزلت: {قل أفغير اللّه تأمروني أعبد أيها الجاهلون؟ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} (رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما) وهذه كقوله تعالى: {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}، وقوله عزَّ وجلَّ: {بل اللّه فاعبد وكن من الشاكرين} أي اخلص العبادة للّه وحده لا شريك له أنت ومن اتبعك وصدقك.
67 - وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
يقول تبارك وتعالى: {وما قدروا اللّه حق قدره} أي ما قدر المشركون اللّه حق قدره حين عبدوا معه غيره وهو العظيم القادر على كل شيء، المالك لكل شيء، وكل شيء تحت قدره وقدرته، قال مجاهد: نزلت في قريش، وقال السدي: ما عظموه حق تعظيمه، وقال محمد بن كعب: لو قدروه حق قدره ما كذبوا، وقال ابن عباس: {وما قدروا الّله حق قدره} هم الكفار الذين لم يؤمنوا بقدرة اللّه عليهم، فمن آمن أن اللّه على كل شيء قدير فقد قدر اللّه حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك فلم يقدر اللّه حق قدره، وقد وردت أحاديث كثيرة متعلقة بهذه الآية الكريمة، والطريق فيها وفي أمثالها مذهب السلف، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تحريف، قال البخاري: قوله تعالى {وما قدروا اللّه حق قدره}، عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: جاء حَبْر من الأحبار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد أن اللّه عزَّ وجلَّ يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: {وما قدروا اللّه حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة} الآية (أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي)، وروى الإمام أحمد، عن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن اللّه تعالى يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، قال فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: وأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {وما قدروا اللّه حق قدره} إلى آخر الآية (أخرجه أحمد ورواه البخاري ومسلم والنسائي). وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "يقبض اللّه تعالى الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟" (أخرجه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري). وعن أبن عمر رضي اللّه عنهما قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قرأ هذه الآيات ذات يوم على المنبر: {وما قدروا اللّه حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}، ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول هكذا بيده يحركها يقبل بها ويدبر: يمجد الرب نفسه أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم"، فرجف برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المنبر حتى قلنا: ليخرنَّ به (أخرجه أحمد ومسلم
والنسائي وابن ماجه).
68 - ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون
- 69 - وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم وهم لا يظلمون
- 70 - ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون
يقول تبارك وتعالى مخبراً عن هول يوم القيامة وما يكون فيه من الآيات العظيمة والزلازل الهائلة، فقوله تعالى: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء اللّه} هذه النفخة هي الثانية وهي (نفخة الصعق) وهي التي يموت بها الأحياء من أهل السماوات والأرض إلا من شاء اللّه، كما جاء مصرحاً به مفسراً في حديث الصور المشهور، ثم يقبض أرواح الباقين حتى يكون آخر من يموت ملك الموت، وينفرد الحي القيوم الذي كان أولاً، وهو الباقي آخراً بالديموية والبقاء، ويقول: {لمن الملك اليوم}؟ ثلاث مرات، ثم يجيب نفسه بنفسه فيقول: {للّه الواحد القهار} أنا الذي كنت وحدي، وقد قهرت كل شيء، وحكمت بالفناء على كل شيء، ثم يحيي أول من يحيي إسرافيل، ويأمره أن ينفخ بالصور أُخرى وهي النفخة الثالثة (نفخة البعث) قال اللّه عزَّ وجلَّ: {ثم نفخ فيه أُخرى فإذا هم قيام ينظرون} أي أحياء بعد ما كانوا عظاماً ورفاتاً صاروا أحياء ينظرون إلى أهوال يوم القيامة، كما قال تعالى: {فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة}، وقال تعالى: {ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذ أنتم تخرجون}.روى الإمام أحمد، عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "يخرج الدجال في أمتي فيمكث فيهم أربعين - لا أدري أربعين يوماً، أو أربعين شهراً، أو أربعين عاماً، أو أربعين ليلة (الشك من الراوي وليس من لفظ النبوة فتنبه) - فيبعث اللّه تعالى عيسى ابن مريم عليهما الصلاة والسلام كأنه (عروة بن مسعود الثقفي)، فيظهر فيهلكه اللّه تعالى، ثم يلبث الناس بعده سنين سبعاً ليس بين اثنين عدواة، ثم يرسل اللّه تعالى ريحاً باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، إنَّ أحدهم لو كان في كبد جبل لدخلت عليه"، قال: سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "ويبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً، قال فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارةٌ أرزاقهم، حسنٌ عشيهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتاً ورفع ليتاً، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل اللّه تعالى - أو ينزل اللّه عزّ وجلَّ - مطراً كأنه الطل أو الظل - شك نعمان - فتنبت منه الناس، ثم ينفخ أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يقال: أيها الناس هلموا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسؤولون} قال، ثم يقال: أخرجوا بعث النار، فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون، فيومئذ تبعث الولدان شيباً ويومئذ يكشف عن ساق" (أخرجه أحمد ورواه مسلم في صحيحه واللفظ له). وروى البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما بين النفختين أربعون"، قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوماً؟ قال رضي اللّه تعالى عنه: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهراً؟ قال: أبيت، ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عَجْب ذنبه فيه يركب الخلق (أخرجه البخاري عن أبي هريرة، وعجب الذنب: العصعص).
وقوله تبارك وتعالى: {وأشرقت الأرض بنور ربها} أي أضاءت يوم القيامة إذا تجلى الحق جلَّ وعلا للخلائق لفصل القضاء، {ووضع الكتاب} قال قتادة: كتاب الأعمال، {وجيء بالنبيين} قال ابن عباس: يشهدون على الأمم بأنهم بلغوهم رسالات اللّه إليهم، {والشهداء} أي الشهداء من الملائكة الحفظة على أعمال العباد من خير وشر، {وقضي بينهم بالحق} أي بالعدل، {وهم لا يظلمون}، كما قال تعالى: {فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}، وقال جلَّ وعلا: {إن اللّه لا يظلم مثقال ذرة}، ولهذا قال: {ووفيت كل نفس ما عملت} أي من خير أو شر، {وهو أعلم بما يفعلون}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::13:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: