عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::7:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4641
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::7:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 2:04 am

يقول تعالى: قل يا محمد لهؤلاء المشركين ما أسالكم على هذا البلاغ، وهذا النصح أجراً تعطوني إياه من عرض الحياة الدنيا {وما أنا من المتكلفين} أي وما أريد على ما أرسلني اللّه تعالى به، ولا أبتغي زيادة عليه، بل ما أمرت به أديته، لا أزيد عليه ولا أنقص منه، وإنما أبتغي بذلك وجه اللّه عزَّ وجلَّ والدار الآخرة، قال مسروق: أتينا عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه فقال: يا أيها الناس من علم شيئاً فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: اللّه أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: اللّه أعلم، فإن اللّه عزَّ وجلَّ قال لنبيكم صلى اللّه عليه وسلم: {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} (أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش). وقوله تعالى: {إن هو إلا ذكر للعالمين} يعني القرآن ذكر لجميع المكلفين من الإنس والجن، قال ابن عباس {للعالمين} قال: الجن والإنس (رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس)، وهذه الآية كقوله تعالى: {لأنذركم به ومن بلغ}، وقوله تعالى {ولتعلمن نبأه} أي خبره وصدقه {بعد حين} أي عن قريب، قال قتادة: بعد الموت، قال عكرمة: يعني يوم القيامة، ولا منافاة بين القولين، فإن من مات فقد دخل في حكم القيامة، وقال الحسن البصري: يا ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين.
*2*39 - سورة الزمر
روى النسائي عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصوم حتى نقول ما يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم، وكان صلى اللّه عليه وسلم يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر (أخرجه النسائي من حديث عائشة رضي اللّه عنها).
بسم اللّه الرحمن الرحيم
1 - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
- 2 - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين
- 3 - ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار
- 4 - لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار
يخبر تعالى أن تنزيل هذا الكتاب وهو (القرآن العظيم) من عنده تبارك وتعالى، فهو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك كما قال عزَّ وجلَّ: {وإنه لتنزيل رب العالمين}، وقال تعالى: {تنزيل من حكيم حميد}، وقال ها هنا {تنزيل الكتاب من اللّه العزيز} أي المنيع الجناب {الحكيم} أي في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره، {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد اللّه مخلصاً له الدين} أي فاعبد اللّه وحده لا شريك له وادع الخلق إلى ذلك، وأعلمهم أنه لا تصلح العبادة إلا للّه وحده، ولهذا قال تعالى: {ألا للّه الدين الخالص} أي لا يقبل من العمل إلا ما أخلص فيه العامل للّه وحده لا شريك له، وقال قتادة: {ألا للّه الدين الخالص}: شهادة أن لا إله إلا اللّه، ثم أخبر عزَّ وجلَّ عن عباد الأصنام من المشركين أنهم يقولون: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللّه زلفى} أي إنما يحملهم على عبادتهم لهم أنهم عمدوا إلى أصنام، اتخذوها على صور الملائكة المقربين في زعمهم، فعبدوا تلك الصور تنزيلاً لذلك منزلة عبادتهم الملائكة، ليشفعوا لهم عند اللّه تعالى، فأما المعاد فكانوا جاحدين له كافرين به، قال قتادة والسدي: {إلا ليقربونا إلى اللّه زلفى} أي ليشفعوا لنا ويقربونا عنده منزلة، ولهذا كانوا يقولون في تلبيتهم إذا حجوا في جاهليتهم: "لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك" وهذه الشبهة هي التي اعتمدها المشركون في قديم الدهر وحديثه، وجاءتهم الرسل صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين بردها والنهي عنها، والدعوة إلى إفراد العبادة للّه وحده لا شريك له، وأن هذا شيء اخترعه المشركون من عند أنفسهم، لم يأذن اللّه فيه، ولا رضي به، بل أبغضه ونهى عنه كما قال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا اللّه واجتنبوا الطاغوت}، وقال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، وأخبر أن الملائكة التي في السماوات، كلهم عبد خاضعون للّه، لا يشفعون عند إلا بإذنه لمن ارتضى، وليسوا عنده كالأمراء عند ملوكهم، يشفعون عندهم بغير إذنهم {فلا تضربوا للّه الأمثال} تعالى اللّه عن ذلك علواً كبيراً.
وقوله عزَّ وجلَّ: {إن اللّه يحكم بينهم} أي يوم القيامة {فيما هم فيه يختلفون} أي سيفصل بين الخلائق يوم معادهم، ويجزي كل عامل بعمله، {إن اللّه لا يهدي من هو كاذب كفار} أي لا يرشد إلى الهداية، من قصده الكذب والافتراء على اللّه تعالى، وقلبه كافر بآياته وحججه وبراهينه؛ ثم بيَّن تعالى أنه لا ولد له كما يزعمه جهلة المشركين في الملائكة، والمعاندون من اليهود والنصارى في العزير وعيسى، فقال تبارك وتعالى: {لو أراد اللّه أن يتخذ ولداً لاصطفى مما يخلق ما يشاء} أي لكان الأمر على خلاف ما يزعمون، وهذا شرط لا يلزم وقوعه ولا جوازه بل هو محال، وإنما قصد تجهيلهم فيما ادعوه وزعموه كما قال عزَّ وجلَّ: {لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين}، فهذا من باب الشرط، ويجوز تعليق الشرط على المستحيل لمقصد المتكلم، وقوله تعالى: {سبحانه هو اللّه الواحد القهار} أي تعالى وتنّزه وتقدس، عن أن
يكون له ولد، فإنه الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي قهر الأشياء، فدانت له وذلت وخضعت، تبارك وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علواً كبيراً.
5 - خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار
- 6 - خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون
يخبر تعالى أنه الخالق لما في السماوات والأرض، وما بين ذلك من الأشياء، وبأنه مالك الملك المتصرف فيه يقلّب ليله ونهاره {يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل} أي سخرهما يجريان متعاقبين، لا يفترقان، كل منهما يطلب الآخر طلباً حثيثاً، كقوله تعالى: {يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً}، وقوله عزَّ وجلَّ: {وسخر الشمس والقمر كلٌ يجري لأجلٍ مسمى} أي إلى مدة معلومة عند اللّه تعالى، ثم ينقضي يوم القيامة {ألا هو العزيز الغفار} أي مع عزته وعظمته وكبريائه، هو غفار لمن عصاه ثم تاب وأناب إليه، وقوله جلت عظمته: {خلقكم من نفس واحدة} أي خلقكم مع اختلاف أجناسكم وأصنافكم وألسنتكم وألوانكم {من نفس واحدة} وهو آدم عليه الصلاة والسلام {ثم جعل منها زوجها} وهي حواء عليها السلام كقوله تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء}، وقوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج} أي وخلق لكم من ظهور الأنعام ثمانية أزواج، وهي المذكورة في سورة الأنعام من الضأن اثنين، ومن المعز اثنين، ومن الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، وقوله عزَّ وجلَّ: {يخلقكم في بطون أمهاتكم} أي قدّركم في بطون أمهاتكم {خلقاً من بعد خلق} يكون أحدكم أولاً نطفة، ثم يكون علقة، ثم يكون مضغة، ثم يخلق فيكون لحماً وعظماً وعصباً وعروقاً، وينفخ فيه الروح فيصير خلقاً آخر {فتبارك اللّه أحسن الخالقين}، وقوله جلَّ وعلا: {في ظلمات ثلاث} يعني ظلمة الرحم، وظلمة المشيمة، وظلمة البطن، كذا قال ابن عباس ومجاهد (وهو قول عكرمة والضحّاك والسدي وقتادة وابن زيد وغيرهم). وقوله جلَّ جلاله: {ذلكم اللّه ربكم} أي هذا الذي خلقكم وخلق آباءكم، هو الرب له الملك والتصرف في جميع ذلك {لا إله إلا هو} أي الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له {فأنّى تصرفون}؟ أي فكيف تعبدون معه غيره؟ وأين يذهب بعقولكم؟.
7 - إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور
- 8 - وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار
يقول تعالى مخبراً عن نفسه جلَّ وعلا أنه الغني عما سواه من المخلوقات، كما قال موسى عليه السلام لقومه: {وإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن اللّه لغني حميد}، وفي الصحيح: "يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئاً" (أخرجه مسلم في صحيحه وهو جزء من حديث قدسي طويل)، وقوله تعالى: {ولا يرضى لعباده الكفر} أي لا يحبه ولا يأمر به، {وإن تشكروا يرضه لكم} أي يحبه لكم، ويزدكم من فضله، {ولا تزر وازرة وزر أُخرى} أي لا تحمل نفس عن نفس شيئاً، بل كلٌ مطالب بأمر نفسه، {ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون * إنه عليم بذات الصدور} أي فلا تخفى
عليه خافية، وقوله عزَّ وجلَّ: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيباً إليه} أي عند الحاجة يتضرع ويستغيث باللّه وحده لا شريك له، كما قال تعالى: {وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منبياً إليه} أي عند الحاجة يتضرع ويشتغيث باللّه وحده لا شريك له، كما قال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضلّ من تدعون إلا إياه، فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفوراً}، ولهذا قال تعالى: {ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل} أي في حال الرفاهية، ينسى ذلك الدعاء والتضرع، كما قال جلَّ جلاله: {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مرَّ كأن لم يدعنا إلى ضر مسه}، وقوله تعالى: {وجعل للّه أنداداً ليضل عن سبيله} أي في حال العافية يشرك باللّه ويجعل له أنداداً، {قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار} أي قل لمن هذه حالته وطريقته ومسلكه {تمتع بكفرك قليلاً} وهو تهديد شديد، ووعيد أكيد، كقوله تعالى: {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار}.
9 - أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::7:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: