عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::5:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4528
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::5:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:59 am

قال: فإني أنا هو" (أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم بنحوه وهذا لفظ ابن جرير).
وفي الحديث قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "بينما أيوب يغتسل عرياناً خر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب عليه الصلاة والسلام يحثو في ثوبه، فناداه ربه عزَّ وجلَّ: يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال عليه الصلاة والسلام: بلى يا رب، ولكن لا غنى بي عن بركتك" (أخرجه البخاري والإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعاً)، ولهذا قال تبارك وتعالى: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب} قال الحسن وقتادة: أحياهم اللّه تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم، وقوله عزَّ وجلَّ: {رحمة منا} أي به على صبره وثباته وإنابته وتواضعه واستكانته، {وذكرى لأولي الألباب} أي لذوي العقول ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج، وقوله جلَّت عظمته: {وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث} وذلك أن أيوب عليه الصلاة والسلام كان قد غضب على زوجته ووجد في أمر فعلته، وحلف إن شفاه اللّه تعالى ليضربنها مائة جلدة، فلما شفاه اللّه عزَّ وجلَّ وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تقابل بالضرب، فأفتاه اللّه عزَّ وجلَّ أن يأخذ {ضغثاً} وهو الشمراخ فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه، وخرج من حنثه ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى اللّه تعالى وأناب إليه، ولهذا قال جلَّ وعلا: {إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب} أثنى اللّه تعالى عليه ومدحه بأنه {نعم العبد إنه أواب} أي رجَّاع منيب؛ ولهذا قال جلَّ جلاله: {ومن يتق
اللّه يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب} الآية واستدل كثير من الفقهاء بهذه الآية الكريمة على مسائل في الإيمان واللّه أعلم.
45 - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار
- 46 - إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار
- 47 - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار
- 48 - واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار
- 49 - هذا ذكر
يقول تبارك وتعالى مخبراً عن فضائل عباده المرسلين وأنبيائه العابدين: {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار} يعني بذلك العمل الصالح والعلم النافع والقوة في العبادة والبصيرة النافذة، قال ابن عباس {أولي الأيدي}: أولي القوة، {والأبصار}: الفقه في الدين، وقال مجاهد: {أولي الأيدي} يعني القوة في طاعة اللّه تعالى، {والأبصار} يعني البصر في الحق، وقال قتادة والسدي: أعطوا قوة في العبادة وبصراً في الدين، وقوله تبارك وتعالى: {إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار} قال مجاهد: أي جعلناهم يعملون للآخرة ليس لهم همٌّ غيرها، وقال مالك بن دينار: نزع اللّه من قلوبهم حب الدنيا وذكرها وأخلصهم بحب الآخرة وذكرها، وقال سعيد بن جبير: يعني بالدار (الجنة) يقول: أخلصناها لهم بذكرهم لها، وقال ابن زيد: جعل
لهم خاصة أفضل شيء في الدار الآخرة، وقوله تعالى: {وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار} أي المختارين المجتبين الأخيار، فهم أخيار مختارون، وقوله تعالى: {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار}. قد تقدم الكلام على قصصهم وأخبارهم في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما أغنى عن إعادته ههنا، وقوله عزَّ وجلَّ {هذا ذكر} أي هذا فصل فيه ذكر لمن يتذكر، وقال السدي: يعني القرآن العظيم.
(تتمة الآية 49): وإن للمتقين لحسن مآب
- 50 - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب
- 51 - متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب
- 52 - وعندهم قاصرات الطرف أتراب
- 53 - هذا ما توعدون ليوم الحساب
- 54 - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد
يخبر تعالى عن عباده المؤمنين السعداء أن لهم في الدار الآخرة {لحسن مآب} وهو المرجع والمنقلب. ثم فسره بقوله تعالى: {جنات عدن} أي جنات إقامة {مفتحة لهم الأبواب} والألف واللام ههنا بمعنى الإضافة، كأنه يقول مفتحة لهم أبوابها، أي إذا جاءوها فتحت لهم أبوابها، وقد ورد في ذكر أبواب الجنة الثمانية أحاديث كثيرة من وجوه عديدة، وقوله عزَّ وجلَّ: {متكئين فيها} قيل: متربعين على سرير تحت الحجال، {يدعون فيها بفاكهة كثيرة} أي مهما طلبوا وجدوا وأحضر كما أرادوا، {وشراب} أي من أي أنواعه شاءوا أتتهم به الخدام {بأكواب وأبارق وكأس من معين}، {وعندهم قاصرات الطرف} أي من غير أزواجهن فلا يلتفتن إلى غير بعولتهن {أتراب} أي متساويات في السن والعمر، {هذا ما توعدون ليوم الحساب} أي هذا الذي ذكرنا من صفة الجنة هي التي وعدها لعباده المتقين، التي يصيرون إليها بعد نشورهم وقيامهم من قبورهم وسلامتهم من النار، ثم أخبر تبارك وتعالى عن الجنة أنه لا فراغ لها ولا زوال ولا انقضاء ولا انتهاء فقال تعالى: {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد}، كقوله عزَّ وجلَّ: {عطاء غير مجذوذ}، وكقوله تعالى: {لهم أجر غير ممنون} أي غير مقطوع، وكقوله: {أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار}، والآيات في هذا كثيرة جداً.
55 - هذا وإن للطاغين لشر مآب
- 56 - جهنم يصلونها فبئس المهاد
- 57 - هذا فليذوقوه حميم وغساق
- 58 - وآخر من شكله أزواج
- 59 - هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار
- 60 - قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار
- 61 - قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار
- 62 - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار
- 63 - أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار
- 64 - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::5:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: