عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::4:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4641
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::4:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:55 am

34 - ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب
- 35 - قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب
- 36 - فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب
- 37 - والشياطين كل بناء وغواص
- 38 - وآخرين مقرنين في الأصفاد
- 39 - هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب
- 40 - وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب
يقول تعالى: {ولقد فتنا سليمان} أي اختبرناه بأن سلبناه الملك، {وألقينا على كرسيه جسداً} (رويت عدة روايات مطولة عن موضوع (فتنة سليمان) وكلها إسرائيليات، ومن أغربها وأنكرها ما رواه ابن أبي حاتم أن سليمان عليه السلام أراد أن يدخل الخلاء فأعطى الجرادة خاتمه وكانت أحب نسائه إليه، فجاءها الشيطان بصورة سليمان فقال لها: هاتي خاتمي، فظنته سليمان فأعطته إياه، فلما لبسه دانت له الإنس والجن والشياطين.. وكل هذه القصص لا تصح لأنها من الإسرائيليات وقد ذكرها ابن كثير وبيّن غرابتها ونكارتها، ولذلك ضربنا صفحاً عنها). وقال ابن عباس والحسن وقتادة: يعني شيطاناً، {ثم أناب} أي رجع إلى ملكه وسلطانه وأبهته، قال ابن جرير: وكان اسم ذلك الشيطان صخراً، وقيل: آصف، {قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب} قال بعضهم: معناه لا ينبغي لأحد من بعدي أي لا يصلح لأحد أن يسلبنيه بعدي، والصحيح أنه سأل من اللّه تعالى ملكاً لا يكون لأحد من بعده من البشر مثله، وهذا هو ظاهر السياق من الآية، وبذلك وردت الأحاديث الصحيحة من طرق عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، قال البخاري عند تفسير هذه الآية، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن عفريتاً من الجن تفلت عليَّ البارحة - أو كلمة نحوها - ليقطع علي الصلاة فأمكنني اللّه تبارك وتعالى منه، وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان عليه الصلاة والسلام: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي}" قال روح: فرده خاسئاً. وروى مسلم في صحيحه عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال: قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فسمعناه يقول: "أعوذ باللّه منك، ثم قال، ألعنك بلعنة اللّه" ثلاثاً، وبسط يده كأنه يتناول شيئاً، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول اللّه سمعناك تقول في الصلاة شيئاً لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "إن عدّو اللّه إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ باللّه منك ثلاث مرات، ثم قلت: ألعنك بلعنة اللّه التامة، فلم يستأخر ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه، واللّه لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً يلعب به صبيان أهل المدينة" (أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي الدرداء مرفوعاً).
وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام يصلي الصبح، وأنا خلفه فقرأ، فالتبست عليه القراءة، فلما فرغ من صلاته قال: "لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي، فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين - الإبهام والتي تليها - ولولاد دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطاً بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل" (أخرجه الإمام أحمد وروى بعضه أبو داود في سننه).
وقوله تبارك وتعالى: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب} قال الحسن البصري: لما عقر سليمان عليه الصلاة والسلام الخيل غضباً للّه عزَّ وجلَّ، عوّضه اللّه تعالى ما هو خير منها وأسرع الريح التي غدوها شهر ورواحها شهر، وقوله جلَّ وعلا: {حيث أصاب} أي حيث أراد من البلاد، وقوله جلَّ جلاله: {والشياطين كل بناء وغواص} أي منهم ما هو مستعمل في الأبنية الهائلة من محاريب وتماثيل إلى غير ذلك من الأعمال الشاقة التي لا يقدر عليها البشر، وطائفة غواصون في البحار يستخرجون ما بها من الآلئ والجواهر والأشياء النفسية التي لا توجد إلا فيها، {وآخرين مقرنين في الأصفاد} أي موثوقون في الأغلال والأكبال ممن تمرد وعصى، وامتنع من العمل وأبى، أو قد أساء في صنيعه واعتدى، وقوله عزَّ وجلَّ: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} أي هذا الذي أعطيناك من الملك التام والسلطان الكامل كما سألتنا، فأعط من شئت، واحرم من شئت، لا حساب عليك، أي مهما فعلت فهو جائز لك، وقد ثبت في الصحيحين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما خيَّر بين أن يكون (عبداً رسولاً)، وبين أن يكون (ملكاً نبياً) يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، بلا حساب ولا جناح، اختار المنزلة الأولى بعد ما استشار جبريل عليه السلام، فقال له: تواضع فاختار المنزلة الأولى، لأنها أرفع قدراً عند اللّه عزَّ وجلَّ وأعلى منزلة في المعاد، وإن كانت المنزلة الثانية وهي النبوة مع الملك عظيمة أيضاً في الدنيا والآخرة، ولهذا لما ذكر تبارك وتعالى ما أعطى سليمان عليه الصلاة والسلام في الدنيا نبه تعالى أنه ذو حظ عظيم عند اللّه يوم القيامة أيضاً، فقال تعالى: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} أي في الدار الآخرة.
41 - واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
- 42 - اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب
- 43 - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب
- 44 - وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب
يذكر تبارك وتعالى عبده ورسوله (أيوب) عليه الصلاة والسلام، وما كان ابتلاه تعالى به من الضر في جسده وماله وولده، حتى لم يبق من جشده مغرز إبرة سليماً سوى قلبه، ولم يبق له من الدنيا شيء يستعين به على مرضه وما هو فيه، غير أن زوجته حفظت وده لإيمانها باللّه تعالى ورسوله، فكانت تخدم الناس بالأجرة وتطعمه وتخدمه، نحواً من ثماني عشرة سنة، وقد كان قبل ذلك في مال جزيل وأولاد وسعة طائلة من الدنيا، فسلب جميع ذلك حتى رفضه القريب والبعيد
سوى زوجته رضي اللّه عنها فإنها كانت لا تفارقه صباحاً ومساء إلا بسبب خدمة الناس ثم تعود إليه قريباً، فلما طال المطال، واشتد الحال، وانتهى القدر، وتم الأجل المقدر تضرع إلى رب العالمين وإله المرسلين فقال: {إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}، وفي هذه الآية الكريمة قال: {واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب} قيل {بنُصْب} في بدين {وعذاب} في مالي وولدي، فعند ذلك استجاب له أرحم الراحمين، وأمره أن يقوم من مقامه، وأن يركض الأرض برجله، ففعل، فأنبع اللّه تعالى عيناً وأمره أن يغتسل منها، فأذهبت جميع ما كان في بدنه من الأذى؛ ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر، فأنبع له عيناً أخرى، وأمره أن يشرب منها، فأذهبت جميع ما كان في باطنه من السوء، وتكاملت العافية ظاهراً وباطناً، ولهذا قال تبارك وتعالى: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}. روى ابن جرير وابن أبي حاتم، عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه قال: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن نبي اللّه أيوب عليه الصلاة والسلام لبث في بلائه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلين كانا من أخص إخوانه به، كانا يغدوان إليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم واللّه لقد أذنب أيوب ذنباً ما أذنبه أحد في العالمين، قال له صاحبه وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه اللّه تعالى، فيكشف ما به، فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب عليه الصلاة والسلام: أدري ما تقول غير أن اللّه عزَّ وجلَّ يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان، فيذكران اللّه تعالى، فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر اللّه تعالى إلا في حق، قال: وكان يخرج إلى حاجته، فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ، فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى أيوب عليه الصلاة والسلام أن: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} فاستبطأته، فالتفتت تنظر، فأقبل عليها، قد أذهب اللّه ما به من البلاء، وهو على أحسن ما كان، فلما رأته قالت: أي بارك اللّه فيك، هل رأيت نبي اللّه هذا المبتلى، فواللّه القدير على ذلك، ما رأيت رجلاً أشبه به منك إذ كان صحيحاً،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::4:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: