عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::3:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4587
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::3:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:52 am

لا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار
- 28 - أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار
- 29 - كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب
يخبر تعالى أنه ما خلق الخلق عبثاً، وإنما خلقهم ليعبدوه ويوحّده، ثم يجمعهم يوم الجمع فيثيب المطيع ويعذب الكافر، ولهذا قال تبارك وتعالى: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك ظن الذين كفروا}، أي الذين لا يرون بعثاً ولا معاداً، وإنما يعتقدون هذه الدار فقط، {فويل للذين كفروا من النار} أي ويل لهم يوم معادهم ونشورهم من النار المعدة لهم، ثم بيَّن تعالى أنه عزَّ وجلَّ من عدله وحكمته لا يساوي بين المؤمنين والكافرين، فقال تعالى: {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض * أم نجعل المتقين كالفجار} أي لا نفعل ذلك، ولا يستوون عند اللّه، وإذا كان الأمر كذلك، فلا بد من دار أخرى يثاب فيها هذا المطيع، ويعاقب فيها هذا الفاجر، وتدل العقول السليمة والفطر المستقيمة على أنه لا بد من معاد وجزاء، فإنا نرى الظالم الباغي يزداد ماله وولده ونعيمه ويموت كذلك، ونرى المطيع المظلوم يموت بكمده، فلا بد في حكمة الحكيم العليم العادل، الذي لا يظلم مثقال ذرة من إنصاف هذا من هذا، وإذا لم يقع هذا في هذه الدار فتعين أن هناك داراً أخرى، لهذا الجزاء والمواساة، ولما كان القرآن يرشد إلى المقاصد الصحيحة والمآخذ العقلية الصريحة قال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} أي ذوو العقول، وهي (الألباب) جمع لب وهو العقل، قال الحسن البصري: واللّه ما تدبره بحفظ حروفه، وإضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن كله ما يرى له القرآن في خلق ولا عمل (رواه ابن أبي حاتم عن الحسن البصري).
30 - ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب
- 31 - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد
- 32 - فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
- 33 - ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق
يقول تعالى مخبراً أنه وهب لداود (سليمان) أي نبياً، كما قال عزَّ وجلَّ: {وورث سليمان داود} أي في النبوة، وإلا فقد كان له بنون غيره، فإنه قد كان عنده مائة امرأة حرائر، وقوله تعالى: {نعم العبد إنه أواب} ثناء على سليمان بأنه كثير الطاعة والعبادة والإنابة إلى اللّه عزَّ وجلَّ، وقوله تعالى: {إذ عرض عليه بالعشيّ الصافنات الجياد} أي إذ عرض على سليمان عليه الصلاة والسلام في حال مملكته وسلطانه الخيل الصافنات، قال مجاهد: وهي التي تقف على ثلاث وطرف حافر الرابعة، والجياد السراع (وكذلك قال غير واحد من السلف)، وعن إبراهيم التيمي قال: كانت النخيل التي شغلت سليمان عليه الصلاة والسلام عشرين ألف فرس فعقرها، وعن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غزوة تبوك أو خبير وفي سهوتها ستر، فهبت الريح، فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة رضي اللّه عنها لعب، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "ما هذا يا عائشة؟" قالت رضي اللّه عنها: بناتي، ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "ما هذا الذي أرى أوسطهن؟" قال رضي اللّه عنها: فرس، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "فرس له جناحان" قالت رضي اللّه عنها: ! أما سمعت أن سليمان عليه الصلاة والسلام كانت له خيل لها أجنحة؟ قالت رضي اللّه عنها: فضحك صلى اللّه عليه وسلم حتى رأيت نواجذه (أخرجه أبو داود في السنن من حديث عائشة رضي اللّه عنها). وقوله تبارك وتعالى: {فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب} ذكر غير واحد من السلف والمفسرين: أنه اشتغل بعرضها حتى فات وقت صلاة العصر، والذي يقطع به أنه لم يتركها عمداً، بل نسياناً، كما شغل النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر، حتى صلاها بعد الغروب؛ وذلك ثابت في الصحيحين عن جابر رضي اللّه عنه قال: جاء عمر رضي اللّه عنه يوم الخندق بعد ما غربت الشمس، فجعل يسب كفار قريش، ويقول: يا رسول اللّه، واللّه ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "واللّه ما صليتها"، فقال: فقمنا إلى بطحان فتوضأ نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب، ويحتمل أنه كان سائغاً في ملتهم تأخير الصلاة لعذر الغزو والقتال، والأول أقرب، لأنه قال بعده: {ردوها عليَّ فطفق مسحاً بالسوق والأعناق} قال الحسن البصري: لا واللّه لا تشغليني عن عبادة ربي آخر ما عليك، ثم أمر بها فعقرت، وقال السدي: ضرب أعناقها وعراقيبها بالسيوف (وروي عن ابن عباس أنه قال: جعل يمسح أعراف الخيل وعراقيبها بيده حباً لها، والأظهر قول الحسن والسدي)، ولهذا عوضه اللّه عزَّ وجلَّ ما هو خير منها، وهو الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب، غدوها شهر ورواحها شهر، فهذا أسرع وخير من الخيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::3:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: