عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::2:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4641
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::2:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:49 am

17 - اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب
- 18 - إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق
- 19 - والطير محشورة كل له أواب
- 20 - وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب
يذكر تعالى عن عبده ورسوله (داود) عليه الصلاة والسلام أنه كان ذا أيد، و (الأيد) القوة في العلم والعمل، قال ابن عباس: الأيد القوة، وقرأ ابن زيد: {والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون} وقال مجاهد: الأيد، القوة في الطاعة. وقال قتادة: أعطي داود عليه الصلاة والسلام قوة في العبادة وفقهاً في الإسلام، وقد ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام كان يقوم ثلث الليل، ويصوم نصف الدهر، وهذا ثابت في الصحيحين عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: "أحب الصلاة إلى اللّه تعالى صلاة داود، وأحب الصيام إلى اللّه عزَّ وجلَّ صيام داود، كان ينام نصف الليل
ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ولا يفر إذا لاقى" (أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة) وإنه كان (أوَّاباً) وهو الرَّجاع إلى اللّه عزَّ وجلَّ في جميع أموره وشؤونه، وقوله تعالى: {إنا سخرنا الجبال معه يسبَّحن بالعشي والإشراق} أي أنه تعالى سخر الجبال تسبّح معه عند إشراق الشمس وآخر النهار، كما قال عزَّ وجلَّ: {يا جبال أوبي معه والطير) وكذلك كانت الطير تسبح بتسبيحه وترجّع بترجيعه، إذا مر به الطير وهو سابح في الهواء، فسمعه وهو يترنم بقراءة الزبور لا يستطيع الذهاب بل يقف في الهواء، ويسبح معه وتجيبه الجبال الشامخات ترجّع معه وتسبح تبعاً له.
ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {والطير محشورة} أي محبوسة في الهواء، {كل له أواب} أي مطيع يسبح تبعاً له، قال سعيد بن جبير وقتادة {كل له أواب} أي مطيع، وقوله تعالى: {وشددنا ملكه} أي جعلنا له ملكاً كاملاً من جميع ما يحتاج إليه الملوك، قال مجاهد: كان أشد أهل الدنيا سلطاناً، وقال السدي: كان يحرسه كل يوم أربعة آلاف، وقوله جلَّ وعلا: {وآتيناه الحكمة} قال مجاهد: يعني الفهم والعقل والفطنة، وعنه: {الحكمة} العدل، وقال قتادة: كتاب اللّه واتباع ما فيه، وقال السدي: {الحكمة} النبوة، وقوله جلَّ جلاله: {وفصل الخطاب}. قال شريح القاضي والشعبي: فصل الخطاب: الشهود والأيمان، وقال قتادة: شاهدان على المدعي أو يمين المدعى عليه، وقال مجاهد والسدي: هو إصابة القضاء وفهم ذلك، وقال مجاهد أيضاً: هو الفصل في الكلام وفي الحكم، وهذا يشمل كل ذلك، وهو المراد واختاره ابن جرير، وعن أبي موسى رضي اللّه عنه، أول من قال: (أما بعد) داود عليه السلام، وهو فصل الخطاب، وكذا قال الشعبي: فصل الخطاب: أما بعد.
21 - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب
- 22 - إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط
- 23 - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
- 24 - قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب
- 25 - فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب
قد ذكر المفسرون ها هنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات، ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه، ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثاً، لا يصح سنده، لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنَس رضي اللّه عنه، ويزيد وإن كان من الصالحين، لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة؛ فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة، وأن يُرَدَّ علمها إلى اللّه عزَّ وجلَّ، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضاً (زعموا أن المراد بالخصم جبريل وميكائيل، وضمير الجمع في: تسوروا، يرجع إليهما، حملاً على لفظ الخصم. والنعجة: كناية عن المرأة، والمراد: أم سليمان، وكانت أمرأة أوريا قبل داود، إلى آخر ما هنالك من أقوال غير صحيحة)، وقوله تعالى: {ففزع منهم} إنما كان ذلك لأنه كان في محرابه، وهو أشرف مكان في داره، وكان قد أمر أن لا يدخل عليه أحد ذلك اليوم، فلم يشعر إلا بشخصين قد تسورا عليه المحراب، أي احتاطا به، يسألانه عن شأنهما، وقوله عزَّ وجلَّ: {وعزّني في الخطاب} أي غلبني، يقال: عز يعز إذا قهر وغلب، وقوله تعالى: {وظن داود أنما فتناه} قال ابن عباس: أي اختبرناه، وقوله تعالى {وخر راكعاً} أي ساجداً، {وأناب} أي رجع وتاب ويحتمل أنه ركع أولاً ثم سجد بعد ذلك، {فغفرنا له ذلك} أي ما كان منه مما يقال فيه "حسنات الأبرار سيئات المقربين".
وقد اختلف الأئمة في سجدة (ص) هل هي من عزائم السجود؟ على قولين: الجديد من مذهب الشافعي رضي اللّه عنه أنها ليست من عزائم السجود، بل هي سجدة شكر؛ والدليل على ذلك ما روي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال: السجدة في (ص) ليست من عزائم السجود، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسجد فيها (أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي والإمام أحمد، وقال الترمذي: حسن صحيح)، وروى البخاري عند تفسيرها عن العوام قال: سألت مجاهداً عن سجدة (ص) فقال: سألت ابن عباس رضي اللّه عنهما من أين سجدت؟ فقال: أوما تقرأ {ومن ذريته داود وسليمان}، {أولئك الذين هدى اللّه فبهداهم اقتده}؟ فكان داود عليه الصلاة والسلام ممن أمر نبيكم صلى اللّه عليه وسلم أن يقتدي به، فسجدها داود عليه الصلاة والسلام، فسجدها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وقوله تعالى: {وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب} أي وإن يوم له يوم القيامة لقربة يقربه اللّه عزَّ وجلَّ بها، وحسن مرجع، وهو الدرجات العالية في الجنة لتوبته وعدله التام في ملكه، كما جاء في الصحيح: "المقسطون على منابر من نور، عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يقسطون في أهليهم وما ولوا". وعن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن أحب الناس إلى اللّه يوم القيامة، وأقربهم منه مجلساً إمام عادل، وأن أبغض الناس إلى اللّه يوم القيامة وأشدهم عذاباً إمام جائر" (أخرجه الإمام أحمد والترمذي).
26 - يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب
هذه وصية من اللّه عزَّ وجلَّ لولاة الأمور، أن يحكموا بين الناس بالحق المنزل من عنده تبارك وتعالى، ولا يعدلوا عنه فيضلوا عن سبيل اللّه، وقد توعد تبارك وتعالى من ضل عن سبيله وتناسى يوم الحساب، بالوعيد الأكيد والعذاب الشديد، روى ابن أبي حاتم بسنده عن أبي زرعة - وكان قد قرأ الكتاب - أن الوليد بن عبد الملك قال له: أيحاسب الخليفة فإنك قد قرأت الكتاب الأول وقرأت القرآن وفقهت؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أقول؟ قال: قل في أمان اللّه، قلت: يا أمير المؤمنين أنت أكرم على اللّه أو داود عليه الصلاة والسلام؟ إن اللّه تعالى جمع له النبوة والخلافة ثم توعده في كتابه فقال تعالى: {يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل اللّه} الآية (أخرجه ابن أبي حاتم عن أبي زرعة)، وقال عكرمة: {لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} هذا من المقدم والمؤخر: لهم عذاب شديد يوم الحساب بما نسوا، وقال السدي: لهم عذاب شديد بما تركوا أن يعملوا ليوم الحساب، وهذا القول أظهر، واللّه سبحانه وتعالى الموفق للصواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::2:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: