عزيزى الزائر نعلم سيادتكم انك غير مشترك فى هذا المنتدى وبالتالى لايمكنكم الاستفادة من هذا المنتدى كما يسعدنا ان نتشرف بتسجيلكم والانضمام لنا ولكم خالص الشكر ونتمنا ان تجدوا عندنا ماتبحثوا عنه @مدير الموقع @ عطاالله عبد العظيم العتر


 
 
الصفحة الرئسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع::1:: تفسير::سورة ص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo.adam
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : مصر أم الدنيا
عدد المساهمات : 413
نقاط : 4528
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 23/07/2009
العمر : 32
الموقع : http://2oro.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تابع::1:: تفسير::سورة ص   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:47 am

روى ابن جرير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم (أبو جهل) فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا، ويفعل ويفعل ويقول ويقول، فلو بعثت إليه فنهيته، فبعث إليه، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم، فدخل البيت، وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس رجُل، قال: فخشي أبو جهل، لعنه اللّه، إن جلس إلى جنب أبي طالب أن يكون أرق له عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، ولم يجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مجلساً قرب عمه، فجلس عند الباب، فقال له أبو طالب: أي ابن أخي، ما بال قومك يشكونك ويزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول وتقول؟ قال: وأكثروا عليه من القول، وتكلم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: "يا عم، إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية"، ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمة واحدة نعم وأبيك عشراً (أي نعطيك بدل الكلمة الواحدة عشر كلمات)، فقالوا: وما هي؟ وقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي؟ قال صلى
اللّه عليه وسلم: "لا إله إلا اللّه"، فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم، وهم يقولون: {أجعل الآلهة إلهاً واحداً! إن هذا لشيء عجاب} ونزلت من هذا الموضع إلى قوله: {بل لما يذوقوا عذاب} (أخرجه ابن جرير ورواه أحمد والنسائي والترمذي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما).
وقولهم: {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة} أي ما سمعنا بهذا الذي يدعونا إليه محمد من التوحيد في الملة الآخرة، قال مجاهد وقتادة: يعنون دين قريش، وقال السدي: يعنون النصرانية، وقال ابن عباس: {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة} يعني دين النصرانية، قالوا: لو كان هذا القرآن حقاً لأخبرتنا به النصارى {إن هذا إلا اختلاق} قال مجاهد: كذب، وقال ابن عباس: تخرص، وقولهم: {أأنزل عليه الذكر من بيننا} يعني أنهم يستبعدون تخصيصه بإنزال القرآن عليه من بينهم كما قال في الآية الأخرى: {لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم}، ولهذا لما قالوا هذا الذي دل على جهلهم وقلة عقلهم، في استبعادهم إنزال القرآن على الرسول من بينهم، قال اللّه تعالى: {بل لَّما يذوقوا عذاب} أي إنما يقولون هذا، لأنهم ما ذاقوا عذاب اللّه تعالى ونقمته، وسيعلمون غِبَّ ما قالوا وما كذبوا به.
ثم قال تعالى مبيناً أنه المتصرف في ملكه، الفعال لما يشاء، الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وينزل الروح من أمره على من يشاء من عباده، وأنَّ العباد لا يملكون شيئاً من الأمر وليس إليهم من التصرف في الملك ولا مثقال ذرة، ولهذا قال تعالى منكراً عليهم: {أم عندهم
خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب} أي العزيز الذي لا يرام جنابه، الوهاب الذي يعطي ما يريد لمن يريد، وهذه الآية الكريمة شبيهة بقوله تعالى: {أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً * أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله} الآية، كما أخبر عزَّ وجلَّ عن قوم صالح عليه السلام حين قالوا: {أألقي الذكر عليه من بيننا، بل هو كذاب أشر * سيعلمون غداً من الكذاب الأشر} وقوله تعالى: {أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب} أي إن كان لهم ذلك فليصعدوا في الأسباب، قال ابن عباس: يعني طرق السماء، وقال الضحاك: فليصعدوا إلى السماء السابعة، ثم قال عزَّ وجلَّ: {جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب} أي هؤلاء الجند المكذبون سيهزمون ويغلبون، ويكبتون كما كبت الذين من قبلهم من الأحزاب المكذبين، وهذه الآية كقوله جلَّت عظمته: {أم يقولون نحن جميع منتصر * سيهزم الجمع ويولون الدبر} كان ذلك يوم بدر {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}.
12 - كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد
- 13 - وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب
- 14 - إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب
- 15 - وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق
- 16 - وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب
يقول تعالى مخبراً عن هؤلاء القرون الماضية وما حل بهم من العذاب والنكال والنقمات في مخالفة الرسل وتكذيب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقد تقدمت قصصهم مبسوطة في أماكن متعددة، وقوله تعالى: {أولئك الأحزاب} أي كانوا أكثر منكم وأشد قوة وأكثر أموالاً وأولاداً، فما دفع عنهم من عذاب اللّه من شيء لما جاء أمر ربك، ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب} فجعل علة إهلاكهم هو تكذيبهم بالرسل، فليحذر المخاطبون من ذلك أشد الحذر، وقوله تعالى: {وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق} قال زيد بن أسلم: أي ليس لها مثنوية، أي ما ينظرون {إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها} أي فقد اقتربت ودنت وأزفت، وهذه الصيحة هي نفخة الفزع التي يأمر اللّه تعالى إسرافيل أن يطولها، فلا يبقى أحد من أهل السماوات والأرض إلا فزع إلا من استثنى اللّه عزَّ وجلَّ، وقوله جلَّ جلاله: {وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب} هذا إنكار من اللّه تعالى على المشركين في دعائهم على أنفسهم بتعجيل العذاب، فإن القِط هو الكتاب، وقيل: هو الحظ والنصيب، قال ابن عباس ومجاهد والضحاك: سألوا تعجيل العذاب كما قالوا: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} وقيل: سألوا تعجيل نصيبهم من الجنة إن كانت موجودة ليلقوا ذاك في الدنيا، وإنما خرج هذا منهم مخرج الاستبعاد والتكذيب، وقال ابن جرير: سألوا تعجيل ما يستحقونه من الخير أو الشر في الدنيا، وهذا الذي قاله جيد، ولما كان هذا الكلام منهم على وجه الاستهزاء والاستبعاد قال اللّه تعالى لرسوله صلى اللّه عليه وسلم آمراً له بالصبر على أذاهم، ومبشراً له على صبره بالعاقبة والنصر والظفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://2oro.yoo7.com
 
تابع::1:: تفسير::سورة ص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى اسلاميات :: أيات وتفسير القراءن-
انتقل الى: